ღ♥ღ OO اســرار بــنــااااااااااااااات OO ღ♥ღ
كتبهاღ♥ღ رقـــ صفر ـــم ღ♥ღ ragam0 ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 01:08 ص



أسرار بنات
القصّـــة
أُحبُّ الإثارة بل أعشقها أنا وبنات خالاتي ساره ومريم وأختي نُهى 00 وفي إجازة الصّيف اجتمعن خالاتي كلّهنّ في مدينتنا من سائر المُدنْ الّتي يُقمنَ بها ونحن معهم طبعا 0 كلّهنّ اجتمعنَ عند واحده من خالاتي في البيت في جدّه … على فكره أنا اسمي ( غدير ) . المهم جلسنا نحنُ الأربعة أنا ونهى وساره ومريم في غرفة قاعدين نتْسولَف وخالاتي راحوا السوق كلهم . وأولاد خالاتي راحوا عالبحر وخيلاني راحوا مدري فين بسْ المهم ماكان في أحد في البيت . شفتوا الإفترى جابونا لجدّه علشان يمشّونا وهمّا راحوا يتمشّوا وسابونا في البيت إحنا الأربعة مولّعين نار من الطفش ما نبي نتمشّى ولا نبي نتسوّق نبغى نسوّي شيْ جديد شيْ مميّز بس ايش ؟؟ ايش ؟؟ وأخيراً جات على بال أختي الحلوه أكبر وحده فينا نهى فكره جهنّمية ؟؟!؟؟
قالت : يالله يا بنات جاتني فكره ما راح أحد بيسبقني عليها فكره رهيبه جهنّميّه ؟؟
إحنا : خير ايش هيّ هالفكره وشْ هيّ قولي
نهى : لحظه بسْ وراح تشوفوا ……………
وراحت برّة الغرفة ورجعت ومعاها ثياب و شماغ لا وطربوش وعقال بعد
وقالت يالله يا بنات ألبسوا هذي الثياب وخلّينا نطلع برّه شويْ
قلنالها : منْ جدّكْ إنتي حصلّك شيْ في عقلك وليش هذي الثياب تبينا نطْلعْ أوكّي نطلع بالعابايات ونروح الكافتريّا الّي جنب البيت
نهى : لا يا حبايبي بنروح بنلبس الثياب و نروح بالسيّاره نتمشّى ونفحّط أنا الحمد لله من يوم ما رجعْنا منْ مصْر وأنا ميّه ميّه في السيّاره يعني لا تخافوا أنا أعرف أسوق مزْبوط ومحدْ راح يلاحظ إنّنا بنات راح نلبس الثياب ونتلثّم بالعمامه ونكون بسْ جالسين في السيّاره نروح بسْ ربع ساعه وراجعين ولا أحدْ داري منْ أهلنا فين رُحْنا وفين جينا …………
وأنا وبنات خالاتي عجبتنا الفكره مووووووووووووووووووووووووت وعلى طول وافقنا بسْ كان كلْ تفكيرنا إيش بيحصلّنا لو شافنا أحدْ منْ أهلنا وكشفونا حنروح فيها ذيكَ الساعه
المهم قُمْنا ولبسنا الثياب والعمامه والله مدْري كيف طلعْنا المُهمْ مشّينا حالنا وبسْ
ومنْ يوم ما نزلنا الشّارع وإحْنا مرتبكين نطالع يمين وشمال أوّل مرّه نطْلَع الشّارعْ منْ دون عابايات والمشكله الكلْ يطالعْ فينا والله باين إنّنا بنات
فقلتْ : خلاص خلّينا نرْجع تراني خايفه
وهُمْ ما شاء الله عليهمْ مَدْري كيف جاتهمْ الجرأه هذي الكلْ يقول لا خلاص ما راح نرْجع راح نروح ونتمشّى زيْ ماخطّطنا وكلّهم طلْعوا السيّاره وقالوا يا غدير كذا النّاس حتشكْ وحتلفتين إنْتباههمْ وراح يشكّوا فينا أتْصَرّفي بشكلْ طبيعي وأمْشي بجُرْأه وخلاص حتّى لو كشفونا ما راح تطيح السما على الأرض عايدي
ومنْ يوم ما قالولي هذا الكلام خلاص حسّيت إنّ الموضوع عايدي ما يسْتاهل وطلعتْ السيّارة . طبعاً نُهى قُدّام تسوق وساره جمْبَها و أنا ومريم وَرَا جالسين نرْتجفْ منَ الخوْف وساقتْ نُهى السيّاره فينا وقاعده تمْشي عايدي وساره تقولّها فحّطي وتفحّط وأنا بموت من الخوف فقلت : خلاص لا لا تسوّي أشياء تلفتْ النظَرْ الْحين تجي الشُرطه نروح فيها
المهم وقّفنا عند الاشارة وجمْبنا سيّاره فيها شباب
ويطالعون فينا ويتكلّمون كأنّهم شاكّين فينا وقُلْت لنُهى لو ولّعت الاشاره خَضْرا لا تمْشي أسْتَنّيهُم يمْشون لوْ راحوا قُدّام لُفّي على جهَةْ اليمين
ولوْ راحوا يمين رُوحي قُدّام أَحسْ انّهمْ ناويين على شَيْ 00 المُهمْ وَلّعَتْ الاشاره الخضرا وهُمْ ماراحوا واقفين يستنّونا نروح علشان يلْحقوا ورانا وإحْنا واقفين وهم واقفين وبواري السيّارات الّي ورانا تدُقْ وهم ينظرون الينا نظرات غريبه بعدين مشْيُو قُدّام وإحْنا لفّينا يمين وقُلْنا لنُهى خلاص أرجعي البيت وطبْعا نُهى الذكيّه تتْقنْ السّواقه بَسْ ما تعْرفْ وين البيت ولا تدري عن جدّه شيْ
فقالت نُهى : ما أعرف ضيّعتْ الطريق …… وإحْنا مبلوهين : أيش ضيّعتي الطّريق كيف حنرجع البيت الْحين يا ويلنا ويلاه منْ أهلَنا اذا درْيُوا
وبعدْ شويْ إلاّ والسيّاره الّي أوّل كانت جَمْبنا لَفّتْ السيّاره وجات لجهتْنا وإحْنا خلاص محْنا عارفين ايش نسَوّي ونُلُفْ يمين تلُفْ يمين نلف شمال تلف شمال ورانا ورانا وأنا قاعده أبْكي منَ الخَلْعَهْ
على فكْره السياره سيّارة السوّاقْ حَقْ خالتي طلَبْنا من ولد خالتي الصّغير يجيب المُفتاح منَ السوّاق وجابو لينا ورجع البيت عند الشغّاله
معا أولاد خالاتي الصّغار
المهم وين وصلنا ؟؟ إيوه ومالقينا حل إلاّ إنّنا نضيّعهم من الانظار وبعدين ندوّر على البيت حاولنا وبعدين دخلنا في احدى الحارات المظلمه ودخلوا ورانا وإحْنا خايفين ولفّت نُهى بالسيّاره على جدار
ووقّفتْ فجأه بعد ماكانت مسرعه أنصدمت رؤوسنا على المقاعد وطاحت العمامه حقّتي وحقّة ساره ونُهى ومريم ماطاحت عمامتها وجات السياره ورانا وشكلهم شافونا وقّفوا السياره ونزل واحد … وقلنا نُهى بسرعه حرّكي السياره 00 كانت ترفع العمامه عن وجهها وساره مهي قادره تستنّى قالت لنهى أدعسي بنزين بسرعه بسرعه ومسكت ساره الطاره قاعده تلف يمين وشمال ومشينا بسرعه والشباب كانوا قصدهم يمسكونا بس الحمد لله نجونا بأعجوبه
وبعدين ضيّعناهم عنّا وقاعدين ندوّر البيت وما لقينا رُحْنا حارات ثانيه أوّل مرّه في حياتنا نشوفها
ومرّ الوقت وإحنا على هذي الحال والمشكله نسينا جوّالاتنا في البيت فقلنا نتصّل من كبينه بَسْ آآه ما عندنا فلوس وقاعدين في السياره نبكي ونبكي ونسب كلّنا في نهُى لأنّها هيّ جابتلنا هذي الفكره وقلنا خلاص ننزل لبقاله ولاّ مكتبه ولاّ أيّ شيْ نتّصل منّو على أهلنا وإحنا نازلين ربّي أنقذنا لقينا أولاد خالاتي كلّهم في السياره 00 لا بعد إحنا نغطّي عنهم أصْلاً أنكسفنا نروحلهم بهالشكل ثوب وعمامه بعد كانوا نازلين للبقاله يشتروا سجاير وولاّعات وهم في البقاله إحنا وقّفنا عند سيّارتهم نسْتنّاهم وهم راجعين قاعدين ينظرون فينا نظرات غريبه مستغربين ليش واقفين عند سيّارتهم 4 أولاد متلثّمين الّي هم إحنا طبعاً . وما قدرنا نستنّاهم يجون عندنا إحنا تقدّمنا قُدّامهم وجينا عندهم نبكي ونشكيلهم
وقلنالهم على الّي حصل
وهم مبلوهين مو قادرين يستوعبون الموضوع وفجأه صرخ واحد فيهم علينا وقال طيّب كُلّو في البيت عند الأهل وكأنّو أخونا ولاّ أبونا يهاوشْ فينا ماكأنّو ولد خالي . وقال أطلعوا يالله بس على السياره وطلعنا
واثنين منهم راحوا في السيّاره حقّتنا وإثنين طلعوا في سيّارتهم وإحنا وراهم جالسين والسياره إه إه إه مليانة دُخّان وهم يخاصمون فينا ويقولوا فضحتونا الله يفضحكم
واحنا بنموت خوف من إنّهم يقولوا لأهلنا
فقال واحد منّهم : طيّب حأعلّم خالاتي عليكم
فقلت : طيّب علّموا علينا بس إحنا راح نعلّم خالي عليكم لأنّكم تشربوا دخان
للمعلوميّه خالي يكره الدّخان ويكره الّي يدخّن وهوّ شديد وصارم مرّه في الأمور هذي
وبسرعه رمى ولد خالي السجاره بيدّو من الشُبّاك
وقال : شوفوا اذا علّمتم عنّا راح
نعلّم عليكم أوكي ! ؟
وإحنا شكرنا ربّنا إنّو ستر علينا
ورجعنا البيت وما نزّلنا الثياب وبدّلنا ملابسنا إلاّ وأجواز خالاتي وخيلاني بَعَدْ وصْلوا
و فتحوا جلسه عائليّه إنضمّينا لهم
وطبعاً أولاد خالاتي مافي
وفجأة يجي خالي الشديد معصّب مرّه ويقول إنّو السوّاق قالّه إنّه ولد خالتي الصغير أخذ مفتاح السياره ودخل البيت وبعد شوي يخرجوا من البيت أربعه شباب متلثّمين ويقول السواق أنا ماعرفتهم وأخذوا السياره ومشيوا
وقبل شويْ رجعت السياره وما أنتبهت لها إلاّ الْحين
وشكّوا في أولاد خالاتي وأستغربوا لأنّهم عندهم سياره وأنا وبنات خالاتي وأختي محنا قادرين نقاوم نطالع في بعض ونضحك ويسألونا ليش تضحكوا ؟
نقولّهم لا ولا شيْ
أسرار بنات
=======================
منقولة بتصرّف
إلى لقاااااااااء 000
ღ♥ღ أُختي الحبيبة ღ♥ღ أخي الحبيب ღ♥ღ
ღ♥ღ اذا أعجبكم موضوعٌ من مواضيعي ღ♥ღ
ღ♥ღ فلا تقولوا لي شكراً وتمضوا ღ♥ღ
ღ♥ღ و لكن أدعوا لي ( بظهرِ الغيبِ ) بالآتي ღ♥ღ
ღ♥ღ اللهم اغفر لهُ ما تقدَّمَ من ذنبهِ و ما تأخَّرْ ღ♥ღ
ღ♥ღ اللهم بارك له في عمره ღ♥ღ وأحسِنْ خاتمته ღ♥ღ
ღ♥ღ واجزهِ بفضلِكَ الفردوسَ الأعلى منَ الجنَّةِ ღ♥ღ
ღ♥ღ هو وأهلهِ ووالِدِيهِ والمؤمنينَ والمسلمينَ أجمعين ღ♥ღ
ღ♥ღ ولكم بالمثل إن شاء الله تعالى ღ♥ღ




محمود 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























