الاسم: ღ♥ღ رقـــ صفر ـــم ღ♥ღ ragam0
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,تصاميم,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |





















العيدُ في وطني .. قَهْرٌ وتهًوِيدُ
كمْ فيهِ قدْ ذَبُلَتْ أَحلى مَشَاعِرُنا
وَمَاتَ مِنْ حَسْرَةٍ .. في القَلْبِ تَغْرِيدُ
قدْ كانَ حُلْمَاً نَظَلُّ العامَ نَرْقُبُهُ
يَهْفُو لهُ الطِفْلُ والأشياخُ والغِيدُ
واليَوم يَدْنُو فَلاَ الأَفْرَاحُ تَسْكُنُنَا
ويَسْكُنُ القَلْبَ أنَّاتٌ وتَنْهِيدُ
OO ღ♥ღ OOوَكَيْفَ يفْرَحُ مَقْهُورٌ .. وَثَاكِلَةٌ
تَبْكي على ولَدٍ .. أَرْدَاهُ رِعْدِيدُ
وَكَيْفَ يَضْحَكُ أَطْفَالٌ .. وَوَالِدُهم
في قَعْرِ سِجْنٍ رَهِينَ القَيْدِ مَصْفُودُ
وَهَلْ تَحِسُّ بِطَعْمِ العِيدِ وَالِهَةٌ
عَمِيدُهَا في ظَلاَمِ الأَسْرِ مَوْءُودُ
العِيدُ العِيدُ … يا أُمِّي .. مَتَى العِيدُ ؟
قَلْبِي يُمَزِّقُهُ .. حُزْنٌ وَتَنْهِيدُ
العيدُ العيدُ … يَا قَوْمِي .. أَتى العِيدُ
العِيدُ في وَطَني … قَمْعٌ وَتَشْرِيدُ
العِيدُ … بَارُودَةٌ العِيدُ قُنْبُلَةٌ
العِيدُ أنْ … يَغْضَبَ الشُمُّ المناجِيدُ
وَأَيْنَ هُمْ ؟ أَينَ مَنْ كَانوُا إذَا غَضِبُوا
ثَارَ الزَمَانُ لَهُمْ .. والأُفْقُ والبِيدُ
بادُوا كَمَا بَادَتِ الأَمْجَادُ … يَا وَطَنِي
لَمْ يَبْقَ لِلْعُرْبِ شَيءٌ ثَمَّ مَحْمُودُ
العُرْبُ ! … أَينَ هُمُو .. ؟ يَا أُمَّةً هَزُلَتْ
المَالُ أَتْرَفَهَا .. واللَهْوُ والغِيدُ
العُرْبُ ! … يَا أُمَّةً هَانَتْ وَشَتَّتَهَا
خَوْفُ النِضَالِ … فَمَنْبُوذٌ ومَطْرودُ
الجُبْنُ صَيَّرَنَا شَعْبًا بِلاَ وَطَنٍ
وَنَدَّعِي أَنَّنَا الغُرُّ الصَنادِيدُ
جَهْلٌ يُفَرِّقُنَا … ليلٌ يُضَلِّلُنَا
والحَزْمُ مُفْتَقَدٌ … والعَزْمُ مَفْقُودُ
أَعْيَادُنَا اليَوْمَ … آهَاتٌ مُعَذَّبَةٌ
كَأَنَّمَا القَلْبُ … بالأَحْزَانِ موعُودُ
العيدُ يا أُمَّتِي .. في الشَرْقِ مَهْزَلَةٌ
قَدْ أَجْهَضَتْ نُورَهُ … أَيَّامَنَا السُودُ
العِيدُ العِيدُ … يَا أُمِّي … مَتَى العِيدُ
عَيْنَايَ أَذْبَلَهَا … دَمْعٌ وَتَسْهِيدُ



دخلوا قانا على أجسادِنا
يرفعونَ العلمَ النازيَّ في أرضِ الجنوب
ويعيدونَ فصولَ المحرقة..
هتلرٌ أحرقهم في غرفِ الغاز
وجاؤوا بعدهُ كي يحرقونا
هتلرٌ هجّرهم من شرقِ أوروبا
وهم من أرضِنا هجّرونا
هتلرٌ لم يجدِ الوقتَ لكي يمحقَهمْ
ويريحَ الأرضَ منهم..
فأتوا من بعدهِ كي يمحقونا!!
دخلوا قانا كأفواجِ ذئابٍ جائعة..
يشعلونَ النّار في بيتِ المسيح
ويدوسونَ على ثوبِ الحسين
وعلى أرضِ الجنوب الغالية..
قصفوا الحنطةَ والزيتونَ والتبغَ،
وأصواتَ البلابل…
قصفوا قدموسَ في مركبهِ..
قصفوا البحرَ وأسرابَ النوارس..
قصفوا حتى المشافي والنساءَ المرضعات
وتلاميذَ المدارس.
قصفوا سحرَ الجنوبيّات
واغتالوا بساتينَ العيونِ العسلية!
… ورأينا الدمعَ في جفنِ عليٍّ
وسمعنا صوتهُ وهوَ يصلّي
تحت أمطارِ سماءٍ دامية..
كشفت قانا الستائر…
ورأينا أمريكا ترتدي معطفَ حاخامٍ يهوديٍّ عتيق
وتقودُ المجزرة..
تطلقُ النارَ على أطفالنا دونَ سبب..
وعلى زوجاتنا دونَ سبب
وعلى أشجارنا دونَ سبب
وعلى أفكارنا دونَ سبب
فهل الدستورُ في سيّدة العالم..
بالعبريِّ مكتوبٌ لإذلالِ العرب؟؟
هل على كلِّ رئيسٍ حاكمٍ في أمريكا..
إذا أرادَ الفوزَ في حلمِ الرئاسةِ
قتلَنا، نحنُ العرب؟؟
انتظرنا عربياً واحداً
يسحبُ الخنجرَ من رقبتنا..
انتظرنا هاشمياً واحداً..
انتظرنا قُرشياًَ واحداً..
دونكشوتاًَ واحداً..
قبضاياً واحداً لم يقطعوا شاربهُ..
انتظرنا خالداً أو طارقاً أو عنتره..
فأكلنا ثرثره… وشربنا ثرثره..
أرسلوا فاكساً إلينا.. استلمنا نصَّهُ
بعدَ تقديمِ التعازي.. وانتهاءِ المجزرة!
ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من صرخاتنا؟
ما الذي تخشاهُ من “فاكساتنا”؟
فجهادُ “الفاكسِ” من أبسطِ أنواعِ الجهاد..
هوَ نصٌّ واحدٌ نكتبهُ
لجميعِ الشهداءِ الراحلين
وجميع الشهداءِ القادمين..!
ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من ابن المقفّع؟
وجريرٍ.. والفرزدق..؟
ومن الخنساءِ تلقي شعرها عند بابِ المقبره..
ما الذي تخشاهُ من حرقِ الإطارات..؟
وتوقيعِ البيانات؟ وتحطيمِ المتاجر؟
وهي تدري أننا لم نكُن يوماً ملوكَ الحربِ..
بل كنّا ملوكَ الثرثرة..
ما الذي تخشاهُ من قرقعةِ الطبلِ..
ومن شقِّ الملاءات.. ومن لطمِ الخدود؟
ما الذي تخشاهُ من أخبارِ عادٍ وثمود؟؟
نحنُ في غيبوبةٍ قوميةٍ
ما استلمنا منذُ أيامِ الفتوحاتِ بريداً..
نحنُ شعبٌ من عجين
كلّما تزدادُ إسرائيلُ إرهاباً وقتلاً
نحنُ نزدادُ ارتخاءً.. وبرودا..
وطنٌ يزدادُ ضيقاً
لغةٌ قطريةٌ تزدادُ قبحاً
وحدةٌ خضراءُ تزداد انفصالاً
شجرٌ يزدادُ في الصّيف قعوداً..
وحدودٌ كلّما شاءَ الهوى تمحو حدودا..!
كيفَ إسرائيلُ لا تذبحنا؟
كيفَ لا تلغي هشاماً، وزياداً، والرشيدا؟
وبنو تغلبَ مشغولون في نسوانهم…
وبنو مازنَ مشغولونَ في غلمانهم..
وبنو هاشمَ يرمونَ السّراويلَ على أقدامها..
ويبيحونَ شِفاهاً ونهودا؟؟!





( 60 )














العذبة كلماتهم
الرّائعة صفاتهم
أسألُ من جعلَ في قلبي حُبُّكُمْ
أن يجعلكم منَ المقبولينَ عندهُ المُقرَّبينَ إليه
وأن يُبارِكَ لكم فيما تقدَّمَ من أعمارِكُمْ
ويُبلِّغكمُ العيدَ السعيدَ
أنتم ومن أحببتم وأعززتم ووَدِدْتُمْ
في خيرِ حالٍ ومآلٍ ومنال
وأسألهُ أن يهبَكُمْ ثوابَ العشرْ وطولَ العُمرْ
وعظيمَ الأجرْ وفرْحَةْ عيدَ النَحرْ
وبالعامين الجديدين الهجري والميلادي
















